منطقة خاصة ب"مصطفى نوبى" ممكن تبقى مفكرة او جاليرى او مكان يحمل كم كبير من الهذيان
المهم
شرفتمونى
:)

abo3ly:

شُغل : مصطفي نوبي 
فكرة العبد لله 

abo3ly:

شُغل : مصطفي نوبي 

فكرة العبد لله 

Source: abo3ly

LIGHTS

LIGHTS

Text

كتب: مصطفى رزق 

 

لا يروي حاجتي أن أسخر من وزيري، ما أحتاجه هو سخرية أعنف و أخبث… أريد أن أعابث البلاد و الناس

 

وجب الافتتاح بالعبارة التي جاءت على لسان الملك الملول في النص المسرحي “الملك هو الملك” لسعد الله ونوس إشارةً إلى احتمال أن العبثية هي الأقرب في كونها الأساس المحرك، ولتكون في الوقت نفسه بداية الأحداث التي كشفت اهتراء الفكرة الراسخة مجتمعيًا حول قداسة الأب/المُخلص/الملك/الزعيم تلك الفكرة التي تأصلت في الأنماط التي اتبعها البشر لبناء مجتمعاتهم المعروفة عبر تاريخهم، والتي أكدت القراءات المختلفة للأديان والعقائد –السماوية أو الوضعية- عليها، وهو ما أعطى الفكرة قداسة تاريخية قائمة بذاتها.

 

إعادة قراءة النص –الذي وضعة النقاد في خانة المثل الذي يستدل به على الفهم– في إطار الأحداث القائمة تحيله إلى نص راصد؛ فالأزمة القائمة الآن حول اختيار الرئيس، والتي يشارك الكل في افتعالها، حتى أولئك الذين تتباين أهدافهم، تفتح أمامنا أفقًا جديدًا للتعامل مع النص الأدبي المنتج للقراءة.

 

ويدور نص سعد الله حول “لعبة” أنتجها واقع مريض سياسيًا ليضع قواعدها ملك هو في الحقيقة مجرد نتاج نسق اجتماعي ونظام سياسي فاسدين. فالملك يمل من النمط اليومي السائد، و لم يعد كافيًا له أن يسخر من وزرائه و حاشيته فيقرر أن يستهدف بعبثه رعيته عله يجد متنفسا لنفسه من مللها. ليقرر أن يأتي بـ”أبي عزة” التاجر السابق الذي قدر عليه رزقه ونصر الزمن أعداءه ورفع شأنهم مخلفًا إياه معدمًا حتى وقع فريسة الخبل لا أمل لديه إلا أن يكون ملكًا لينتقم من أعدائه. فيعطيه الملك فرصة يوم واحد ليحقق حلمه في الانتقام من ناحية ويرفه هو عن نفسه من ناحية أخرى. إلا أن المفارقة تتأتى من النمط الذي يتبعه أبو عزة في الحكم ليغير مسار الأحداث على مستوى النص و يفتح مساحة خالقة للسؤال عند قرائه. فيمسك أبو عزة الحكم بيد من حديد، و يلبس دور الملك حتى بدا وكأنه خُلق له، ليجد الملك الملول نفسه أمام سؤال وجودي يتعلق بكيانه كملك فرد مقابل كونه مجرد “حشو القفطان” كما عبر الشاعر يمكن أن يحل محله أي حشو حتى ولو كان مخبولا. وقبل أن يُجن الملك من قسوة السؤال يوقف اللعبة وكل اللعب والأحلام ويمنع الخيال نفسه الذي فتح باب الأسئلة و التغيير.

 

يمكن اعتبار أن اتساع مساحة انتشار نص ونوس وما يمثل من نموذج محدود جدًا في إنتاجه – نسبة إلى كم الإنتاج الأدبي العام – عاملا مساعدًا في خلق آلية طرح السؤال الناقض للوضع القائم، خاصة عندما يتم تحويل نص كهذا إلى نوع فني أكثر انتشارًا وتأثيرًا وفق تراتبية أنماط التلقي داخل المجتمع المصري كالمسرح الكوميدي الغنائي الذي قُدم العمل عليه، ثم انفصال الأغنية الممثلة للنص لتصبح منتجًا قائمًا يتم تداوله بذاته.

 

أدى هذا التداول لمساعدة العموم على كسر قداسة النموذج، في الوقت الذي كان من المفترض أن يتم إنتاج السؤال لديهم لإعادة بناء فكرة الرئيس أو الزعيم أو حتى الأب بذاتها بعيدًا عن نماذج تجلياتها. و هو عائد إلى خلل تاريخي في التلقي يحتاج لأكثر من نماذج فنية قادرة على التأصيل لمعالجته، وهذا موضوع آخر.

 

ظهرت تجليات هذا في التجرؤ الذي تصاعدت حدته في العقدين الأخيرين على نموذج الرئيس، في النكات التي تلقى في الجلسات الخاصة حتى رفع الأحذية في ميادين التحرير في وجه مبارك أثناء خطابه. هذا التجرؤ فهمه البعض على كونه السبيل الكافي لنقض فكرة الرئيس المقدس وإعادة إنتاج هذا المفهوم بما يتلاءم ومقتضيات احتياج أفراد المجتمع، في حين أنه كان في حقيقة الأمر مجرد هدم لصنم ما هو إلا خلق هادميه أنفسهم، والذين سيعودون في أقرب فرصة لإعادة تشكيل هذا الصنم من جديد، بل والتناحر على أحقية وضع كل (قبيلة) لصنمها في مقام الصنم الأكبر، هذا حال انتهاء داعي وحدتهم المؤقتة.

 

وهنا تظهر فرصة جديدة لكي يفهم الجمع أن تجلي فكرة الرئيس التي هدموها ليست هي ما يجب أن يقوموا به، إذ كان من الضروري في طريقهم لاختيار الرئيس أن يعلوا السؤال: لماذا يكون رئيس؟

 

والمغالطة التي يتم تصديرها الآن وبقوة من خلال جميع المشاركين في لعبة الرئاسة أن الرئيس هو الحل، وليس الرئيس سبيلا للحل.

 

والحقيقة أن الرئيس، والصفات بشكل عام، ما هي إلا نتاج المجتمع ذاته، يُعيد إنتاجها في سياقات جديدة أو يقوم بتقديم بدائل ملائمة أكثر لتغيرات وضعه، هذا إن كان المجتمع مدركًا لوضعه من الأساس.

 

الواقع القائم هو نفسه ما حدث في نص ونوس وكأننا لم نقرأه أبدا، الملك المؤقت الذي بدا حلا و خلاصا من ذلك المتجبر كان في يوم حكمه أكثر جبروتا وإقصاءً لمخالفيه من الملك نفسه، بدا أبو عزة –حتى للملك– قادرا على أن يلبس الدور من غير أن يحدث فرق يذكر. وهو ما أراه عائد لنظرة المجتمع نفسه للصفة التي يخلعها على بعض أفراده، و هو ما يظهر في جملة وزير الملك: “حين أخلع ردائي أشعر نوعًا من الرخاوة تدب في بدني… تخور ساقاي، وتصبح الأرض أقل صلابة”. و بالضرورة يجب أن نلتفت إلى المعنى المقابل، فمن سيلبس الرداء ستملؤه القوة و يصبح أكثر عنفوانًا وتصلبًا، هذا إذا لم ينتبه المجتمع لضرورة إعادة صياغة تعريف هذا “الرداء/الصفة” من جديد ليزيل عنها ما كره و يضيف إليها ما هو لازم، والأهم أن يرفع القداسة عنها لتصبح قابلة للمراجعة طوال الوقت.

 

إن لم يفعل هذا سيُعيد “حشو القفطان” أيا ما كان اسمه إنتاج النمط الذي كان سببا في خروج الناس عليه، وهذا ما فعله الملك الواهم حال ما لبس حلة الملك فخاطب صاحبه عرقوب: ” أقدر فيك الهمة، ولكن أخاف ألا تصلح للوزارة، إن الأصل يحول بينك و بينها؛ الوزير ينبغي أن يكون من أصل كريم، يجمع الحسب والنسب إلى الجاه والسلطان، أما أنت، ولا تزعل من كلمة الحق، لست في النهاية إلا واحدًا من الدهماء ، أو إذا شئت من عامة الناس”.

 

هذه الرؤية نتاج طبيعي للزاوية التي يضع فيها المجتمع رئيسه لينظر له –الرئيسمنها؛ المجتمع/الأفراد يُعيد إنتاج نفس الذي رفضه، والمرفوض/القبيلة يمارس نفس الفعل لأنه يعلم أن أقصى ما يمكن أن يحدث هو تغير الحشو مع الإبقاء على المؤسسات الداعمة لوجوده، بل وإعادة إنتاجها في صورة أكثر فتوة وصلابة.

 

لهذا، أيًا ما كانت الصورة التي سيكون عليها الحشو/الرئيس القادم، أول ما سينتبه إليه هو ضرورة كسر آلية تغير الحشو نفسه، سواء كان الآتي من أهل اليمين العلماني أو اليمين الإسلامي، طالما هو في أصولي لا فرق. الأدهى أن المجتمع بفئاته كلها وخاصة الفئة الثورية قليلة الحيلة تؤكد على يمينية التوجه بشكل عام عن طريق استمرارها في قتل الروح الثورية بالسير في متاهة الرئيس المخلوع/العسكر التي أعدت خصيصًا للتأكيد على بقاء الفكرة وقدسيتها ولو على حساب واحد من منتجيها و راعيها، وأقصد الصنم السابق مبارك.

 

ما يحدث في تونس – بعد تولي الرئيس– هو قراءة من على أرض الواقع لنص ونوس والذي يسعى أهل السلطة في مصر لإعادة إنتاجه من جديد؛ الحكومة اليمينية متمثلة في حزب النهضة الذي صرح على لسان الغنوشي على البي بي سي العربية بتاريخ 10-4-2012: “تونس إسلاميّة ولن نترك الحكم والسلطة بعد اليوم حتى ولو سالت دماء التونسيين بالآلاف”. هذا التوجه أول ما سيقوم به هو سد الثغرات في النظام القمعي السابق والتي سمحت بوصوله هو إلى الحكم ليرسي نظاما قمعيا آخر، تماما كما فعل الملك الملول بعد انتهاء اللعبة وقام بمنع اللعب والأحلام وحتى الخيال.

 

ما يحدث الآن في مصر، وما حدث بالفعل في تونس، هو نفسه ما كان يمكن تجاوزه بقدر أكبر من التأني والمراجعة والاتساق مع الذات، بأن نقرأ واقعنا ونتصالح مع ما نحن فيه من مصيبة يستلزم تجاوزها الاعتراف بها أولا، إضافة لجهد شاق ومجهود منظم تتعرف فيه المسميات بأسمائها دون مواربة، وتتقابل فيه التوجهات والمصالح بوعي وإدراك لقيمة الحوار والاتفاق ولمصوغاته ومقوماته قبل أي شيء. يجب أن نعيد تثمين الأشياء، لنعرف أن ما ندفع ثمنه فقط هو ملك لنا، وأن الحفاظ على ما لدينا يلزمه الكثير من الجهد، كما يلزمه أن نقف على حقيقة إن كانت الثورة مستمرة أم هي قادمة، لنستطيع العمل على الترسيخ لمقوماتها من خلال وعي ناضج و منتبه لا يسعى لحل سريع وقراءة سطحية. ربما ساعتها نستطيع خلق قراءة أخرى لنص نبي نحن عنه غافلون مع مسلسل سخيف تدعوا له قيم الديمقراطية الزائفة من خلال تجارها الذين اختلفت ديانات أموالهم وتعددت سبل جمعها واجتمعت في النهاية على مصارف تقوم كلها بُغية إعادة إنتاج الأصنام.

 

[Flash 9 is required to listen to audio.]

Written by Mohammed Kheir

Source: soundcloud.com

[Flash 9 is required to listen to audio.]

مش احسن ما نكون عشاق ساكتين

#DoniaMassoud

(via chemahmoud)

Source: SoundCloud / kazamada

anasinho:

الغنوة دى علشان دموعها لما نزلت عمركم شفتم دموعها لما نزلت بقولكم وصوتى مزيكا غريبة عنىيمكن غريبة عنكم قلعت جدور الأغانى كل الأغانى بذكرياتها وعمركم فيها وعلقتها فى الميدان من شعرها وصوتى أعلى من كتاف أغنيتى أغنيتى ……أمى اللى حبلت فيا من طول إنتظارها للولد أنا الطفل اللى ممكن يزعج العالم بصمته وممكن يجبر العالم على حسن استماعه بعييد عن حكمة العواجيير
مِن وَحْي الأنْبيَاء الجُدُد

anasinho:


الغنوة دى علشان دموعها لما نزلت
عمركم شفتم دموعها لما نزلت
بقولكم وصوتى مزيكا غريبة عنى
يمكن غريبة عنكم
قلعت جدور الأغانى
كل الأغانى بذكرياتها وعمركم فيها
وعلقتها فى الميدان من شعرها
وصوتى أعلى من كتاف أغنيتى
أغنيتى ……أمى اللى حبلت فيا من طول إنتظارها للولد
أنا الطفل اللى ممكن يزعج العالم بصمته
وممكن يجبر العالم على حسن استماعه
بعييد عن حكمة العواجيير

مِن وَحْي الأنْبيَاء الجُدُد